السبت، 15 أغسطس، 2015

قدس الأقداس

ويبدأ صباحها في ثنايا القلب نفحات الروح المشتاقة الى خلاص
يتجلى في محرابها دبيب الخطوات 
كلما تقلبت خطوة أهتزت بثبات 
تعرفهم من خطواتهم تشبههم تدنو منهم 
تهمس في صميم قلوبهم 
غادرتم الأرض رفات 
أرواحكم المعلقة نبض الشريان 
ونصر بعون الله آت

الخميس، 2 يوليو، 2015

جواد و لجام

ترى هل تقرأني هنا؟
 أم ما زلت تراني أنثى من عالم مجنون في عصر آخر؟
أم هي كلمات يستعصي القلب نطقها
 لتندرج كشقيقاتها في غيابات الكتمان؟

زمن طويل منذ آخر ثررة حمقاء تجاذبناها سوياً 
والأزمنة تمر كلحظة 
كهبة نسيم خافت في صباحات نيسان 
ما تلبث ترتشف شقاوتها حتى تزول سريعاً
وهكذا يمضي العمر سريعاً بلا أستئذان 

وها انا أقلبك مجددا في حنايا الذاكرة 
ترى هل ما زلت ذلك الشقي المستمر بثرثراته بلا أتزان؟
ذلك المتمرد حتى على حقب الزمان ؟
 حصان بري
 بل جواد أصيل نفض عن نفسه حبال التكبيل
 وآثر عيش البراري بكرامة على لجام المروض بأمتهان 

لم أعد أسمع صهيلك 
ترى لماذا؟
هل تمكن منك السجان؟
فألجم تمردك وأسكت لسانك ؟
هل أنت هنا؟
هل أنت اليوم فرد في هذا القطيع؟
أبحث عنك أنظر أليك وأطيل النظر علي ألمح خصلة منك تدلني أليك 
تخبرني أن هذا أنت
لماذا أنا تائهة منك؟
لماذا لا أستطيع حتى أشتمام ولو جزئية صغيرة من رائحتك؟
هل أندثرت وأندثرت ذكراك ما بين الجموع ؟

سأكف البحث عنك وأكتفي بأمل أنك ما زلت تصغي
هل تسمعني؟
هل ما زلت تسمعني؟
دعني أخبرك عني
أنا تلك التي ما عدت تلك 
كسرتني أشواق الأنتظار 
تلاشى الحلم وأحترق الأمل  
أطبقت الشفاه وخيم الصمت 
وعيون ترقب المشهد بأندهاش 
فأنا كأنت 
غرقت في بحر القطيع بلا أمواج بلا مد ولا جزر 





الأربعاء، 31 ديسمبر، 2014

حصيلة العام 2014

أقعدي يا هند
الهاشتاج المتناقل على وسائل التواصل الأجتماعي وبين العامة 
الحصيلة النهائية لكم المسرحيات الهزلية 
المنفذه بمهنية عالية لمجلس النواب للعام المنصرم
أستعراضات مفتعلة لا تخلو من الصراخ والنباح 
والتلويح بوطنيات وقليل من القوميات وأدعائات في جوهر المبدأ

والنتيجة كانت تمرير القرارات والقوانين وآخرها قانون الضريبة 
وسط التغييب المتقصد للجمهور وألهائه بفكاهية المشهد
ودعم للأبداعات الشعبية في صياغة عبارات السخرية 
وصور مبتكرة للأستهزاء والأستخفاف بهيبة المجلس وأعضائه

عملياً هذه نقطة تحصد لصالح الحكومة الحالية 
ودهائها في تحريك كل الأحداثيات لصالح قراراتها 

على صعيد آخر وفي حصيلة أخرى 
لما يختص بالوضع الأقتصادي المحلي والعالمي
فكانت الحصيلة النهائية لسياسات التقشف ورفع الأسعار
وفرض للضرائب المبطنة التي أتبعتها الحكومة 
هي وكما ذكرها التقرير المعلن من وزارة المالية
زيادة مليونية في مجمل قيمة الأنفاق 
وهبوط طفيف لا يكاد يذكر في قيمة الدين العام
 وأعلان شبه مبهم بأن سياسات الحكومة المتبعة في نهب جيب المواطن 
لم تفي بغرضها المكتمل بعد 
لذا نتوقع لها الأستمرارية 
وربما نوايا مبيته لأبتكارات جديدة في هذا المضمار 

مبدئيا وعلى سبيل أدخال الفرح الى قلوب العامة الكادحين 
كان هدية الحكومة في عشية رأس السنة الحالية 
قرار خفض لأسعار المشتقات النفطية وجرة الغاز المتنازع عليها
تماشيا مع الأنحدار الغير مسبوق لأسعار بورصة النفط العالمية 

أنحدار غير مطمئن يجعل الواعي والواعي فقط
يضع بكفه على قلبه وهو يشاهد تقلب المشهد العالمي
وصراع الدول العظمى التي أتخذت من منطقة الشرق الأوسط ساحة معركة لنزاعاتها 
في تحولات وتقلبات القوة 
وكسر ظهر بوتين الدب الروسي
 وعودة العم سام لقيادة العالم سياسياً وأقتصادياً
يعني وبالعامية "أحنا تحت رحمة أمريكا"

في آخر المطاف كان علينا واجبا ذكر أبننا الطيارفي سلاح الجو معاذ الكساسبة 
والذي وقع في أسر تنظيم الدولة "داعش" بطريقة ممتهنه وقاسية
حربنا أو ليست حربنا 
أنقضى العام المنصرم وحل العام الجديد وأبننا ما زال أسيرا في قبضة المجرمين القتله
وولاءاً وحباً لهذا الوطن 
ولأننا شعب أعتاد الولاء والتضحية من أجل أن تبقى رايته خفاقة 
سنقف بصمت أمام هذا المشهد دون نزاع 
والأكتفاء بالوقوف عند قلب تلك الأم المكلومة والدعاء
صبركم الله وأعادك يا معاذ سالماً معافا 
وكل عام وأنتم بخير 




 

 

الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2014

حجر الزاوية

قررت الأنزواء عن الحديث الى العامة والأكتفاء بدور الراوي 
قد لا يكون الأمر سهلاً
وربما تصبح القصة مجرد كلمات فارغة على صفحات متطايرة بلا مأوى 
لم يعد بمقدوري أنفاق الكلمات في مهاترات فارغة 
ونقاشات تصل بك الى حائط برليني عقيم 

لقد آن الأوان لأحدنا أن يستلم دور الراوي لنستطيع ألتقاط أنفاسنا 
البحث عن القشة في وسط الطوفان
صراع في وجه التيار والتجديف بأيد عارية للوصول الى الصخرة 
أي صخرة 
أي شيئ ربما يشبه الصخرة 
أي حلم أي سراب أي وهم 
أي شيئ من االلاشيئ
 ينزع عنا ثوب القذارة ليعرينا
ويثبت أقدامنا أمام حقيقة انفسنا









 

 

الخميس، 20 نوفمبر، 2014

بكرة

قلق,حائر,مكسور,مهزوز وربما مهزوم 
هكذا بدأت لعبة الحروف والكلمات فيما بيننا 
حتى خشيت على نفسي الوقوع في حرج الأنكشاف
....أريد أن أغادر
هو: أنت تهربين 
أنا: لا لست أهرب
كم حدثت نفسي طويلا بحضورك وها أنا أفعلها مجدداً 
 لا أريد الهروب لا أرغب بالهروب 
هو: هل تخشين أجتياز الخطوط الحمراء؟
أنا: وهل من خطوط حمراء في حوارنا؟
هو: ربما ؟

أتعلمين نحن البشر بطبيعة الحال نحب الثرثرة 
نادرا ما نلتزم الصمت لنسمح لهذا الشيئ الموجود في رؤسنا بفسحة تأمل عاقلة 
نهرول أليه احياناً ولكن في الرمق الأخير عندما تنهار قصور الوهم المعلقة بالأمل لتصبح ركاماً أمامنا
أتعلمين لماذا نلجأ أليه ؟
ليس لأننا نبحث عن ما ينقذ الموقف أو تلك الحلول التي قد ترممه بل لنستعرض الماضي بطريقة تجعلنا نزداد بؤساً وشقائاً
نسخة مبتكرة من اللوحة الدافنشية المثيرة للشفقة 
لم أدري في تلك اللحظة اي سلاح من الكلمات أبارزه به .....
هل تريدني أن أشفق عليك هل تبحث عن شفقتي؟ 
حتى باغتني بالأجابة....وهل ما زال مظهري يوحي لك بالقوة ؟

كيف أجيبه بها الان؟
 لست ادري ربما أشفق على نفسي قبل ان أشفق عليك؟
أم تراني أبحث عنك أم أبحث عن نفسي بك؟
 هذه المتاهة تبدو أكبر من أستطاعتي في الأدراك 
ما بين نفسي وبينك أنا تائهه


أيقظتني كلماته المباغته من غفوتي
...أتعلمين نحن نرتكب الخطأ بمحض أرادتنا بشغفنا أليه ورغبتنا به نستفيق منه فقط عندما يبدأ لسعنا بلهيب نيرانه
لا أنكر أنني هنا أحسست بالعظمة وسألته بفخر المنتصر
هل تعترف لنفسك بأخطائك؟
حتى كانت أجابته هي الضربة القاضية
 أنا لا اعترف بها أنا أبحث عن من أحمله وزرها 

وبغفلة من اللاوعي ألتفت أليه بأندهاش أريد أن أسرق تلك النظرة المتأملة لتقاسيمه, نظرة عينيه, أنكسارات خطوط وجهه,أنفاسه كيف يلتقطها 
يا ألاهي كيف يستطيع الأمساك بزمام كل ذلك 
تنازل عن كبريائك للحظة وأظهر أنكسارك 
فالكبرياء لعنة مقيتة أكرهها وأكره نفسي بها 
كم كذبة أقترفت أنا من اجلها وها أنت تمارس ذات اللعبة 
توقف هل اصرخ لتسمعني توقف 

وبكل رباطة جأش ألتفت ألي وقال
 أسمعك أسمع كل كلمة تحدثين بها نفسك 
أنت أيضا تجيدين الثرثرة في صمتك

أهتز قلبي في مكانه وأختنقت أنفاسي لم ادري بماذا أجيب؟
تمالكت نفسي بكبرياء مصطنع: أنا استمع أليك فقط لعلي أجيد الأستماع في حضرة كلماتك 

توقفي عن الأستماع بادريني بكلمة أجد فيها اماني وسلامي 
فكما ترين أنا الآن محارب يقف بأنكسار على عتبات الماضي 
والماضي هو أمس أعلن نهايته بلا عودة 
أنا الآن أقف أمامك في هذه اللحظة ولا أملك من نفسي سوى هذه اللحظة دعيني أضعها بين يديكي قرباناً لتباركي ضعفي في رجائي لك أمنحيني سلاماً اليوم ولا تسأليني عن الغد فأنا لا املكه ولا أعلم إن كتب لي

بأي حال سأصله

الغد ......بكرة
وبكرة كان العبرة يمكن يجي ويمكن ما يجي بكرة
 

الخميس، 30 أكتوبر، 2014

لبيك يا أقصى

ترى هل سيسجل التاريخ هذا اليوم 
تاريخ آخر من الخذلان والخيانة والأنكار والتواطؤ 
تاريخ عربي يحمل العار في طياته على مر العشرات من السنوات الماضية 

 حاولنا مرار التمالك والتماسك وطرد شبح الأستسلام عن مخيلتنا 
تمسكنا دوما بقلب عربي لا يرضى الهوان والذل 
تشعله الغيرة غضبا عارما ضد كل محتل 

وها نحن الآن 
ماذا ولماذا؟
هل نستمر بالصمت ونكتفي بمراقبة المشهد 
نتكي على أريكتنا لنمارس جهاد الشاشات؟
ولسان حالنا يقول
لا فائدة ما باليد حيلة 
نحن شعوب وصمت بعار الأرهاب 
مجرد التنفس ومحاولت أخذ الشهيق 
ستكون تهمتنا القادمة نحو الأجرام 
ونغرق في وجع الآخ 

آخ على آخ 
من تاريخ قلبناه على أنفسنا 
وترانا نخجل من أنتصارات خالد بن الوليد 
وفتوحات صلاح الأيوبي 

آخ على آخ 
من حاضر يسمح لبني صهيون أنتهاك حرمة أقصانا 
ويغلق أبوابه في اوجه المصلين والمناضلين وكل من تمسك برفعة كرامته 
الله الأقصى 

في هذه الجمعة موعودون بالمطر 
ستمطر وربما تمطر دما 
أنتهاكا لحرمة خذلانكم 
لتكون رسالة السماء لكم

ألا يا بني عرب 
على اختلاف دياناتكم وأنتمائاتكم وطوائفكم
هذه أرضكم تنتهك 
وهذه مقدساتكم تهدم أمام أعينكم 
وأيضا بذريعة المعتقد اليهودي 
والخوف يكبلكم 
والرعب يطوي صفحات قلوبكم 
وأنتم خير أمة أخرجت للناس 

ألا يا بني عرب 
لا تطلبوا رحمة السماء بعد هذا اليوم
رحمة السماء حجبت
فأستمروا في سباتكم على أرائككم
الى ان يأتي الفرج

ويظهر فارسكم المنتظر 
المسيح المرتقب 

الاثنين، 13 أكتوبر، 2014

العدالة في اغوار الظلام

في قانون الحياه 
عليك التسلح بشراسة المقاتل وقلب المناضل 
فالعدالة لا تتحقق بمحض الصدفة
وفي سعيك لأنصاف نفسك قد تضطر أحيانا الى ظلم الكثيرين

اليس هذا هو معنى الشراسة في القتال؟
عندما تحولت الحياة الى ساحة قتال
أذن فعليك افراغ الضمير من أي وجع يصيبه في كل معركة 
التجرد من كل ما يمت لك بصلة الأنسانية 
ستجد نفسك بالنهاية مجرد حيوان شرس و ربما ناطق

يبدو أننا لن ننتظر طويلا حتى نرى انفسنا نسير بشريعة
........... "قانون الغاب "
التغييب المتقصد والمتعمد للعدالة سيضطر البشر الى أفراز جماعات 
تدعي البحث عنها والسعي لتطبيقها  
ربما تختلف المعتقدات الفكرية والأعتناقات 
لكنها جميعا لن تختلف في اعتناق هيئة السلوك في التطبيق 
لغة الدم ستكون الوسيلة الناجعة لجز الظلام من أخمصه
والأرتقاء "كما هو المفهوم السائد في حينها" بشريعة العدالة الملطخة بالدم

لا بأس في تلك الحالة من نفوق الملايين من الضعفاء الأبرياء 
في سبيل أستحواذ القلة القوية على 
السطوة...السلطة....النفوذ....رأس المال ودفائن الأرض
شهوات ورغبات سيطرت على نفوس وعقول اصحابها 
الى أن يصل بهم المعتقد قدرتهم على السطوة على العقول 
ولو كانت الوسيلة العصاه والمقصلة 
الأف مؤلفة من جيوش العقول المنقادة 
كما لو أنه تم زرع شيفرات ألكترونية في ادمغتهم 
كما تصور لنا الأفلام الامريكية الصنع 
كيف يسيطر على عقل بشري بزرع رقاقات ألكترونية 
في ادمغتهم تمكنهم من تسيرها عن بعد

في نهاية المطاف وبرؤية علوية ماسحة للمشهد
يأتينا هذا التساؤل:
الى أين سيقود أمثال هؤلاء البشرية؟
ترى هل نحن في طريقنا نحو الفناء؟ 


تنويه: اعتذر من الجميع عن فجاعة المشهد في الصورة حتما الصورة صادمة ولكن أليس هذا هو المشهد اليوم في عصر النهضة والتطور وأمتطاء الصاروخ نحو الفضاء؟